الثلاثاء، 17 فبراير 2009

عن أى حكمة يتحدثون


{إنت يا بنى سنك كام ومسئوليتك إيه
عشان تتكلم عن الريس وتقيم مواقفه
يابنى الراجل ده راجل حكيم بيعرف إزاى يمشى أموره ومايدخلش البلد فى مشاكل وفى نفس الوقت يساعد الفلسطينيين من تحت لتحت من غير ماحد يا خد باله
مش إنت يابنى شفت بمكالمة تليفون منه قدر يوقف الحرب على غزة }
هذا هو الشعب المصري عندما يتحدث عن حكمة الرئيس فى التعامل مع العدوان الصهيوني على غزة
أتذكر عنما أسمع هذا الكلام قول الله عز وجل (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين)
أصمت كثيرا عندما يردد أحد على مسامعي هذا الكلام الصادم
أضع وجهي بين كفى من القرف
أسائل نفسي
هي الناس دي عبيطة
هو أنا صح ولا هما اللى صح ولا أنا عايش في عالم تانى مختلف عن اللى الناس دي عايشة فيه
ولا خلاص إحنا أجسامنا نحست وإتعودت على الذل والإهانة وفقدوا عقلهم ورجولتهم ونخوتهم وكرامتهم
وقلوبهم أصبحت متحجرة
عن أى حكمة يتحدثون
بلد إيه اللى سيادته بيحافظ عليه
مصر ولا الكيان الصهيوني
وبيخاف على أرواح مين
الشعب المصري اللى فيروس سي مخلص على كبده ومية الشرب مدمرة كليته
الشعب المصري اللى بيتذل في كماين المرور وبتنهدر كرامته يوميا في أقسام الشرطة
وبيموت بالمئات يوميا بسبب حوادث الطرق والسرطان
وبيطلع عينه كل يوم في طوابير رغيف العيش وأنبوبة البوتاجاز
الشعب المصرى اللى شبابه بيموتو متجمدين أوغرقانين وهما هربانين بجلدهم من الفقر والظلم والبطالة
أرواح مين
المصريين ولا الصهاينة
من الواضح إن الشعب هلوس
ولا زى ما قال القرآن(ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)
وحرب إيه اللى إحنا مش عايزين ندخلها
خساير مين اللى بيتكلم عنها الناس دى
هو إحنا مبنقراش قرآن ولا إيه العبارة
بناخد اللى على مزاجنا وشكرا
مفيش مرة لفتت انتباهنا آيات الولاء والبراء
الولاء لله ورسوله والبراء ممن يعادون الله ورسوله
البراء من قتلة الأنبياء والأطفال
البراء منهم وممن يعاونهم
مبنخدش بالنا من آيات التضحية والجهاد وأجره وآيات الحث عليه ومنه جهاد الحاكم الظالم
وبعدين هو إيه الحلو في حياتنا يخلينا نتمسك أوى بيها ويخلينا نخاف من الحرب والجهاد
أحدث نفسي
فعلا هو يعنى الشعب المصري الذي لا يضحى من أجل نفسه هيضحى عشان غزة وفلسطين والمقدسات والأرض والكرامة والشرف والعرض والرجولة والنخوة والكلام الفاضى ده اللى مابيجبش همه
إعذرونى إن الكلام ملخبط ويائس وداخل فى بعضه لأني حاسس بقرف وخنقة وأنا عايش بين مجموعة من الأموات
حاسس إني بشارك فى مسلسل عبثي بايخ على رأى اسمه إيه ده المتعوس الفلسطيني
مسلسل ممل اسمه العيشة فى مصر
مسلسل كله أحداث مزيفة
كل يوم
اعتقالات تطول أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بتهمة التظاهر من أجل فلسطين أو الانتماء لجماعة محظورة أو العمل على قلب نظام الحكم مش عارف هو فين نظام الحكم ده
كل يوم ذل وبهدلة وقلة قيمة وإحساس مريب بالغربة فى بلدنا
بجد الواح معدش فاهم أى حاجة فى البلد دى
منين بيودي على فين ومين مع مين على مين
وكل يوم إسرائيل تقتل فلسطينيين
وكل يوم نسمع تصريحات غبية من شوية متخلفين بيقولوا عنهم صناع القرار
وكل يوم كتابات حاقدة من شوية كتبة مرتزقين ونفعيين بيروجوا إشاعات يستقبلها الشعب المصرى بحفاوة
أستغرق فى تفكيري
صدقا
أتمنى لو أنني حمساوى مرابط على أحد الثغور أقاتل اليهود وأدافع عن الأرض والعرض
رغبة منى فى العزة والكرامة
من قال أن الجهاد فى سبيل الله دفاعا عن أرضنا وعرضنا خسارة
يقول ذلك مبارك الحكيم
لكن الله يقول غير ذلك
يقول الله تعالى
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)
وهو أعز من قائل (قاتلوهم يعذبهم الله بإيديكم ويخزهم ويشفى صدور قوم مؤمنين)
والرسول صلى الله عليه وسلم يقرر فى سنته المطهرة
(ما ترك قوما الجهاد إلا ذلوا)
وقرر أيضا
(من مات ولم يغزو ولم تحدثه نفسه بالغزو مات ميتة الجاهلية)
إذن الله تعالى يقول لنا وحدثنا وأخبرنا
والنبي صلى الله عليه وسلم يقرر
وحسنى مبارك الحكيم يقول ويبوس ويحضن ويبتسم ويهنىء ويمد بالغاز ويطبع ويتعاون
فمن نصدق وإلى رأى من نقف
إذا صدق الناس فى مصر أنفسهم لأجابوا أن هذا الرجل ليس منا ولا من جنسنا
هو منهم (ومن يتولهم منكم )
وإلا لماذ
يعتقل من يخرجون في مسيرات تضامنية مع غزة
لماذا يغلق المعبر فى وجه المساعدات والأغذية والأدوية
لماذا يصر هو وحكومته على مد إسرائيل بالغاز
لماذا يصر على مقابلة كل من له علاقة بإسرائيل أخذا إياه بالإحضان
بينما يرفض مقابلة الدكتور القرضاوى ووفد العلماء
لماذا يصر على إذلالنا ووأد كرامتنا
نعم ياسيدى إنها الحكمة
ولكن
الحكمة في المحافظة على الكرسي
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
(إذا تبايعتم بالعينة واتبعتم أذناب البقر،ورضيتم بالزرع ،وتركتم الجهاد فى سبيل الله ،سلط الله عليكم ذلا لاينزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم)

الجمعة، 13 فبراير 2009

خالد يحى ... حر رغم أنف أمن الدولة

خالد يحى

صاحب أعذب صوت سمعته فى حياتى

من أطيب الناس اللى أنا عرفتها

خالد يحى

المنشد

اللى غنى فى حملة الإتحادالحر(حريتنا حقنا)

( بعد الإغتراب قالوها الطلاب

دى الحرية حياتنا والمولى غايتنا

ومصحفنا شعار)

خالد يحى

(يلا إيدى فى إيدك نعمل عيدى وعيدك نصنع الحياة

بطريق الكرامة ترجع الإبتسامة والمجد وضياه

حريتنا نادت لما الضلمة زادت)

خالد اللى غنى للحرية وللكرامة

مسجون خالد يحى حر رغم أنف أمن الدولة

تم إعتفاله فى يوم الجمعة 6-2 أثناء مشاركته فى مظاهرات مدينة نصر

خالد يحى

ربنا ينتقم من اللى إعتقلوك وأخدوك من أهلك وشغلك

خالد

إنت فى قلوبنا

وعقولنا

خالد حر مش مسجون

خالد يحى

طيبة ورقة ونقاء وشياكة وأناقة وإلتزام

خالد

مثال رائع لشباب الإخوان المسلمين

خالد

إحنا كلنا فى إنتظارك

الأربعاء، 4 فبراير 2009

ياريت فعلا تفارقنى


ليه يا حزن مصاحبنى
وساكن قلبي وملامحي
وسارق ضحكتي منى
معذبنى
خلاص
مفيش في الدنيا
دي غيري
ياريت فعلا
تفارقني

الثلاثاء، 20 يناير 2009

يمكن حد يسمعنى


بقول ولاحد سامعنى
وأنادى
الصوت مايوصلشى
واغني
اللحن ما يطرب
وأقول من تانى
ما أزهقشى
وأغنى غنوتى
يمكن
ألاقى حد يسمعني
وأدور في ربوع وطني
عن الإنسان يقدرني
وتفضل كلمتي تدوي
من الظالم مابتخافشى
وأقول الشعر

من قلبي
وأكتب قصتى
تحكى
حكاية قلب
كان صاحي
وماباعشى
وتفضل كلمتي
عالية
وتفضل قصتى
عايشة
مابتموتشى

السبت، 10 يناير 2009

خذلكم الله


إلى كل من عوى وكال وسب وألصق التهم بالمقاومة الإسلامية فى فلسطين (على أرض غزة بالتحديد)

إلى
النظام المصرى الحاكم بداية من رأسه مبارك وولده إنتهاءا بمحمد أبو قروش غفير النقطة فى بلدنا
إلى
مقدمى البرامج من نوعية حالة خوار وكل من صدقه وإرتأى رؤيته ووجد راحة ضميره فى هذا الهزاء بعد أن ألمه ماشاهد من صور للقتلى والجرح والمساجد والمنازل المهدمة عبر الفضائيات
أراح ضميره بما روجوا من إشاعات ومقالات لا يستسغها عاقل
إلى
من ينعتون أنفسهم بالمثقفين والمتحررين
من نوعية
عماد أبو غازى ومجدى الجلاد ممن سلطوا ألسنتهم وأقلامهم للنيل من المقاومة وقادتها
إلى
أبو مازن اللعين ورفاقه من أصحاب العبث والمفاوضات
إلى
كل من جلس يشاهد مبارة أويستمع إلى إغنية حب وغرام وإخواننا يضربون ويقصفون
إلى
شيوخ دورة المياه الذين خرجوا علينا منتقدين التظاهرات ومن يقومون بها ومن يدعون إليه فى الوقت نفسه الذى لم أرى فيه الشيخ صاحب الصوت الجهورى مخاطبا سيده وولى نعمته السيد رئيس الجمهورية بفتح معبر رفح أمام إخواننا وفك الحصار عنهم لم أستمع إليه وهو يصرخ مطالبا حاكمنا المصون بفتح باب الجهاد
إلى
أئمة المساجد التابعة للأوقاف الذين قاموا بتنفيذ أوامر أمن الدولة بالحرف الواحد فلم يتحدث أى منهم عن غزة ومايحدث بها بل حتى لم يذكروا إسم فلسطين بالدعاء خوفا ورعبا من أمن الدولة فبينما غزة تضرب وتقذف هم يتحدثون عن أى شىء بعيد وليس فقط بعيد بل بعيد كل البعد عن الموضوع وعن الضرب وعن القتال والحصار وصل الأمر أن أحدهم فى أخر خطبته شعر بالإحراج من كونه لم يشر إلى الموضوع من قريب أو من بعيد فقال أيها الإخوة المسلمون لا تنسوا الدعاء لإخوانكم المعذبين المشردين قالعا هكذا ولم يذكر إسم فلسطين خوفا
إلى الأهرام والأخبار والجمهورية والمصرى اليوم ومن على شاكلتهم من الجرائد التى إحترفت التضليل والتشويه والمتاجرة بالقضية الفلسطينيةوبدماء الشهداء
إلى كل أعداء المشروع الإسلامى
الذين تمنوا لوماتت حماس وإنتهت حتى لا تحقق نصرا يحسب للمشروع الإسلامى
إلى هؤلاء أقول من أعماق قلبى
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أنتم ومن على شاكلتكم
إسرائيل تشكركم على حسن الموالاة والنصرة لها
أما تراب فلسطين ودماء شهدائها فتلعنكم فى كل اللحظات
وسيخذلكم الله أنتم وإسرائيل وستنتصر المقاومة وتعلوا راية الإسلام معلنة إنتصار المشروع وسيعم خيره العالم كل العالم
سينتصر وسيكون بفضل الله وبفضل الرجال المخلصين القائمين عليه الراعين والداعين له
عرفنا وإستطلعنا ذلك من كلام ربنا ومن سنة نبينا عليه السلام
ربنا القائل فى القرأن (ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون )
(إن تكون تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون)
(إن تنصروا الله ينصركم)
(ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله)
ومن سيرة نبينا محمد صلاة الله عليه الذى وعد بسوارى كسرى بينما هو فارا برسلته ودعوته من بلده متخفيا
نبنا صلى الله عليه وسلم الذى وقف يوم الإحزاب والمسلمون محاصرون من جميع الجهات يعد بفتح الشام ورومية ومصر
هذا ماتعلمناه من ديننا ومن نبنا
من رحم المعاناة والألم يخرج النصر وغزة هى البداية كما أحب أن أسميها هيا عيون الفجر
أو كما يقول عنها المحللين العسكرين
غزة الأسطورة

----------------------

الأخ حسن خضرى صاحب مدونة صريح أوى يرسل إليكم جميعا السلام

من معتقل برج العرب

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

الرحيل


من لطف الله عز وجل بنا أن يرسل إلينا رسائل

من شأن هذه الرسائل
أن تجعلنا ننتبه
ومن شأنها أيضا أن تهز كياننا فتجعلنا نقف
نعيد ترتيب أوراقنا من جديد
إلى رحمة الله
الأخ
ياسر محمد يوسف صبيح
23 سنة

(بكالوريوس تجارة)
الأخ
نصر محمد يوسف صبيح
20 سنة

(الفرقة الثانية علوم الأزهر)
الأخ
عبدالرحمن عرفة صبيح
19 سنة
ليلة الخميس الماضى
لن تمحى من الذاكرة
ولابد أنها ليلة فاصلة فى حياة الكثيرين من شباب بلدتنا
كان الثلاثة الأخوين ياسر ونصر وإبن عمتهما عبدالرحمن
بيننا
معنا
نصافحهم نمازحهم
نلعب معهم كرة القدم
وبدون مقدمات
لم يعد فى حياتنا ياسر
ولم يعد نصر بيننا
ولم تعد رؤية عبدالرحمن فى الدنيا ممكنة
مات الثلاثة
(وجاءت سكرة الموت بالحق )
كانوا فى طريقهم لرحلة ترفيهية
رأينا برنامجها فى مفكرة نصر الخاصة
يشغل القرأن والقيام منها حيزا
كانت صلاة الجنازة بأكبر مساجد بلدتنا فى الساعة الثالثة فجرا
ولم يسع المسجد ربع أعداد المشيعين
بكاء من الجميع كبار وصغار
من يعرفهم ومن لايعرفهم
بكاء لم يقطعه إلا كلمات الدكتور محمود عزت ودعاء الكتور جمال عبدالهادى
كانت ليلة غريبة بكل المقايس
تألف عجيب بين الليل والحزن والدموع وألام الفراق
إلى رحمة الله وألحقنا الله بهم على خير

الأحد، 10 أغسطس 2008

إقالة الدكتور عاطف النقلى عميد كليتنا الموقر ..............هههه دامت لمين

دامت لمين يادكتور
فعلا لا تدوم لأحد
بالأمس كان يصرخ فى وجوهنا
أنا اهم حاجة عندى منصبى اللى يهدد منصبى أدوسه
وإنتو بتهددوا منصبى
هتعملى فيها زعيم ياض إنت وهو
الكلية دى بتاعتى أعمل فيها اللى أنا عايزه
إنتوا فاهمين
لما حرمنا من دخول الأمتحانات
كنا بنهتف من قلوبنا
يسقط الدكتور عاطف النقلى
وكانت دعوات أمهاتنا تلاحقه
ربنا ينتقم منه
وقد جاء اليوم وسقط الدكتور عاطف النقلى
وربنا سبحانه وتعالى إنتقم منه وأخد منه الشىء الذى من أجل الحفاظ عليه تجبر علينا
وفى سابقة لم تحدث فى تاريخ كلية الحقوق من قبل
أن يقال عميد بعد عامين فقط
أصبح الدكتور النقلى يحمل لقب
عميد سابق
اللهم لا شماتة
ولكن العظة والعبرة
فلا شىء يدوم إلا وجه الله