الأربعاء، 4 فبراير 2009

ياريت فعلا تفارقنى


ليه يا حزن مصاحبنى
وساكن قلبي وملامحي
وسارق ضحكتي منى
معذبنى
خلاص
مفيش في الدنيا
دي غيري
ياريت فعلا
تفارقني

الثلاثاء، 20 يناير 2009

يمكن حد يسمعنى


بقول ولاحد سامعنى
وأنادى
الصوت مايوصلشى
واغني
اللحن ما يطرب
وأقول من تانى
ما أزهقشى
وأغنى غنوتى
يمكن
ألاقى حد يسمعني
وأدور في ربوع وطني
عن الإنسان يقدرني
وتفضل كلمتي تدوي
من الظالم مابتخافشى
وأقول الشعر

من قلبي
وأكتب قصتى
تحكى
حكاية قلب
كان صاحي
وماباعشى
وتفضل كلمتي
عالية
وتفضل قصتى
عايشة
مابتموتشى

السبت، 10 يناير 2009

خذلكم الله


إلى كل من عوى وكال وسب وألصق التهم بالمقاومة الإسلامية فى فلسطين (على أرض غزة بالتحديد)

إلى
النظام المصرى الحاكم بداية من رأسه مبارك وولده إنتهاءا بمحمد أبو قروش غفير النقطة فى بلدنا
إلى
مقدمى البرامج من نوعية حالة خوار وكل من صدقه وإرتأى رؤيته ووجد راحة ضميره فى هذا الهزاء بعد أن ألمه ماشاهد من صور للقتلى والجرح والمساجد والمنازل المهدمة عبر الفضائيات
أراح ضميره بما روجوا من إشاعات ومقالات لا يستسغها عاقل
إلى
من ينعتون أنفسهم بالمثقفين والمتحررين
من نوعية
عماد أبو غازى ومجدى الجلاد ممن سلطوا ألسنتهم وأقلامهم للنيل من المقاومة وقادتها
إلى
أبو مازن اللعين ورفاقه من أصحاب العبث والمفاوضات
إلى
كل من جلس يشاهد مبارة أويستمع إلى إغنية حب وغرام وإخواننا يضربون ويقصفون
إلى
شيوخ دورة المياه الذين خرجوا علينا منتقدين التظاهرات ومن يقومون بها ومن يدعون إليه فى الوقت نفسه الذى لم أرى فيه الشيخ صاحب الصوت الجهورى مخاطبا سيده وولى نعمته السيد رئيس الجمهورية بفتح معبر رفح أمام إخواننا وفك الحصار عنهم لم أستمع إليه وهو يصرخ مطالبا حاكمنا المصون بفتح باب الجهاد
إلى
أئمة المساجد التابعة للأوقاف الذين قاموا بتنفيذ أوامر أمن الدولة بالحرف الواحد فلم يتحدث أى منهم عن غزة ومايحدث بها بل حتى لم يذكروا إسم فلسطين بالدعاء خوفا ورعبا من أمن الدولة فبينما غزة تضرب وتقذف هم يتحدثون عن أى شىء بعيد وليس فقط بعيد بل بعيد كل البعد عن الموضوع وعن الضرب وعن القتال والحصار وصل الأمر أن أحدهم فى أخر خطبته شعر بالإحراج من كونه لم يشر إلى الموضوع من قريب أو من بعيد فقال أيها الإخوة المسلمون لا تنسوا الدعاء لإخوانكم المعذبين المشردين قالعا هكذا ولم يذكر إسم فلسطين خوفا
إلى الأهرام والأخبار والجمهورية والمصرى اليوم ومن على شاكلتهم من الجرائد التى إحترفت التضليل والتشويه والمتاجرة بالقضية الفلسطينيةوبدماء الشهداء
إلى كل أعداء المشروع الإسلامى
الذين تمنوا لوماتت حماس وإنتهت حتى لا تحقق نصرا يحسب للمشروع الإسلامى
إلى هؤلاء أقول من أعماق قلبى
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أنتم ومن على شاكلتكم
إسرائيل تشكركم على حسن الموالاة والنصرة لها
أما تراب فلسطين ودماء شهدائها فتلعنكم فى كل اللحظات
وسيخذلكم الله أنتم وإسرائيل وستنتصر المقاومة وتعلوا راية الإسلام معلنة إنتصار المشروع وسيعم خيره العالم كل العالم
سينتصر وسيكون بفضل الله وبفضل الرجال المخلصين القائمين عليه الراعين والداعين له
عرفنا وإستطلعنا ذلك من كلام ربنا ومن سنة نبينا عليه السلام
ربنا القائل فى القرأن (ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون )
(إن تكون تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون)
(إن تنصروا الله ينصركم)
(ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله)
ومن سيرة نبينا محمد صلاة الله عليه الذى وعد بسوارى كسرى بينما هو فارا برسلته ودعوته من بلده متخفيا
نبنا صلى الله عليه وسلم الذى وقف يوم الإحزاب والمسلمون محاصرون من جميع الجهات يعد بفتح الشام ورومية ومصر
هذا ماتعلمناه من ديننا ومن نبنا
من رحم المعاناة والألم يخرج النصر وغزة هى البداية كما أحب أن أسميها هيا عيون الفجر
أو كما يقول عنها المحللين العسكرين
غزة الأسطورة

----------------------

الأخ حسن خضرى صاحب مدونة صريح أوى يرسل إليكم جميعا السلام

من معتقل برج العرب

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

الرحيل


من لطف الله عز وجل بنا أن يرسل إلينا رسائل

من شأن هذه الرسائل
أن تجعلنا ننتبه
ومن شأنها أيضا أن تهز كياننا فتجعلنا نقف
نعيد ترتيب أوراقنا من جديد
إلى رحمة الله
الأخ
ياسر محمد يوسف صبيح
23 سنة

(بكالوريوس تجارة)
الأخ
نصر محمد يوسف صبيح
20 سنة

(الفرقة الثانية علوم الأزهر)
الأخ
عبدالرحمن عرفة صبيح
19 سنة
ليلة الخميس الماضى
لن تمحى من الذاكرة
ولابد أنها ليلة فاصلة فى حياة الكثيرين من شباب بلدتنا
كان الثلاثة الأخوين ياسر ونصر وإبن عمتهما عبدالرحمن
بيننا
معنا
نصافحهم نمازحهم
نلعب معهم كرة القدم
وبدون مقدمات
لم يعد فى حياتنا ياسر
ولم يعد نصر بيننا
ولم تعد رؤية عبدالرحمن فى الدنيا ممكنة
مات الثلاثة
(وجاءت سكرة الموت بالحق )
كانوا فى طريقهم لرحلة ترفيهية
رأينا برنامجها فى مفكرة نصر الخاصة
يشغل القرأن والقيام منها حيزا
كانت صلاة الجنازة بأكبر مساجد بلدتنا فى الساعة الثالثة فجرا
ولم يسع المسجد ربع أعداد المشيعين
بكاء من الجميع كبار وصغار
من يعرفهم ومن لايعرفهم
بكاء لم يقطعه إلا كلمات الدكتور محمود عزت ودعاء الكتور جمال عبدالهادى
كانت ليلة غريبة بكل المقايس
تألف عجيب بين الليل والحزن والدموع وألام الفراق
إلى رحمة الله وألحقنا الله بهم على خير

الأحد، 10 أغسطس 2008

إقالة الدكتور عاطف النقلى عميد كليتنا الموقر ..............هههه دامت لمين

دامت لمين يادكتور
فعلا لا تدوم لأحد
بالأمس كان يصرخ فى وجوهنا
أنا اهم حاجة عندى منصبى اللى يهدد منصبى أدوسه
وإنتو بتهددوا منصبى
هتعملى فيها زعيم ياض إنت وهو
الكلية دى بتاعتى أعمل فيها اللى أنا عايزه
إنتوا فاهمين
لما حرمنا من دخول الأمتحانات
كنا بنهتف من قلوبنا
يسقط الدكتور عاطف النقلى
وكانت دعوات أمهاتنا تلاحقه
ربنا ينتقم منه
وقد جاء اليوم وسقط الدكتور عاطف النقلى
وربنا سبحانه وتعالى إنتقم منه وأخد منه الشىء الذى من أجل الحفاظ عليه تجبر علينا
وفى سابقة لم تحدث فى تاريخ كلية الحقوق من قبل
أن يقال عميد بعد عامين فقط
أصبح الدكتور النقلى يحمل لقب
عميد سابق
اللهم لا شماتة
ولكن العظة والعبرة
فلا شىء يدوم إلا وجه الله

السبت، 26 يوليو 2008

من بوش لأوباما......... ياقلبى لاتحزن


أبدى الكثير من العرب والمسلمين تفائلا شديدا فى البداية إزاء تفوق مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديموقراطى السيناتور باراك أوباما ذاك الرجل صاحب البشرة السمراء وذى الأصول الكينية
مصدر التفاؤل لم يكن فقط ان أوباما من أصول إفريقية ولكن أضف إلى ذلك تصريحاته التى ترفض تواجد القوات الأمريكية فى العراق وكذلك تلك التى قال فيها انه من الخطأ تعاون الولايات المتحدة مع ديكتاتورين فى الشرق الأوسط ودعمها لهؤلاء الحكام رعاية لمصالحها
وإعتماد بلاده على نفط يأتى من تلك البلد التى يحكمها هؤلاء الديكتاتورين
تفائل البعض وتنبأ بأن المرحلة القادمة فى حالة فوز أوباما بمقعد الرئاسة ستشهد تغيرا إيجابيافى طريقة تعامل الولايات المتحدة مع مع الأطراف العربية والإسلامية
لكن الرجل نفسه الذى إستبشر به العرب خيرا وتمنوا فوزه هو من يسعى الأن للتقرب من إسرائيل فيصرح عن عزمه وقف النشاط النووى الإيرانى المهدد لأمن إسرائيل بالرغم من تأكيده فى البداية على أهمية الحوار مع إيران كقوة فاعلة فى المنطقة
وهاهو يصرح عن رفضه تقسيم مدينة القدس ويؤكد على ضرورة وجودها كاملة كعاصمة لأسرائيل
وإذا كان السيناتور أوباما يرفض تقسيم مدينة القدس فنحن أيضا نرفض التقسيم ونريدها عاصمة لفلسطين كما كانت وكما ستكون
ما أود قوله أننى أكره أن نعلق أمالنا فى تغير أوضاعنا وتحسينها على غيرنا فنحن فقط من يستطيع أن يحسن أوضاعنا أيا كان هذا الغير
فلاخلاف بين أوباما الأسود وبوش الأبيض
فبوش كأوباما وأوباما كبوش،وأمريكا هى أمريكا بظلمها وجبروتها وطغيانها وإستعلائها
وأيا كان رئيسها فلن تنظر إلينا إلا بتلك النظرة الإستعلائية المتكبرة
وسيرحل بوش ويأتى أوباما أوغيره وستظل أمريكا التى أسست بنيانها على الظلم فاستحلت دم الهنود الحمر وأستعبدت الأفارقة
ستظل تبطش بكل مايتعارض مع مصالحها تقتل ،تنهب ،تزور،تتعاون مع الديكتاتورين غاصبى السلطة من حكام الشعوب العربية والإسلامية فهى لن تجد خيرا من هؤلاء عونا لها فى تحقيق مصالحها.
وليذهب بوش ويأتى أوباما فمن بوش لأوباما ياقلبى لاتحزن

الخميس، 3 يوليو 2008

جيل إستثنائى



حكايتى هى بالضبط حكاية وقصة جيل بأكمله
جيل حياته كلها إستثنائية فى ظل قانون إستثنائى
جيل نشأ وإتربى على الذل والخنوع
جيل لا يعرف عن الحرية إلا إسمها
جيل إتربى على إمشى جنب الحيط ولوعرفت تمشى جوا الحيط يبقى أسلم وأحسن
جيل إترسخ جواه إن مفيش فايدة وهى خربانة يابنى خربانة
واللى غرقوها يفوقوها
السياسة نجاسة واوعى تتكلم لتروح ورا الشمس
جيل ضيع أحلى سنوات عمره فى تعليم لا يسمن ولا يغنى من جوع
تعليم يقتل المواهب فضلا عن إخراجه لإ نسان ممسوخ مغيب عن الواقع مسفه الأحلام
أقصى أحلام أبناء جيلى هو السفر والهروب من جحيم مصر إلى أى مكان أخر سواء كان هذا المكان غنى أم فقير
المهم الهروب من المشاكل ومن واقع بلدنا المتخلفة
إحنا جيل أجبر على كره بلده
جيل بتحاصره المشاكل من كل إتجاه (بطالة-فقر-مرض -ظلم وإستبداد ............إلخ)
شوفنا بعنينا إن أقل قيمة فى بلدنا هى كرامة البنى أدم
جيل خرج وفتح عنيه لقى ناس فوق خالص وناس تحت الأرض
طلعنا للدنيا لقينا مبارك هو الريس والزعيم والقائد وبالرغم من إنه بيمص فى دم مصر والمصرين إلا إنه بينجح فى كل الإستفتاءات والإنتخابات بنسبة 99فى المائة
أصل إحنا يابنى إتعودنا عليه وجربناه وبعدين ده شبع من كتر ماسرق يعنى نجيب واحد يسرق من جديد
طلعنا لقينا الحزب الوطنى حزب الأغلبية وهو فقط ولا أحد غيره متواجد والإخوان الوحشين الإرهابين بيدخلوا السجن وبيسقطوا فى الإنتخابات وبيتحاكموا قدام محاكم عسكرية وطلابهم بيتفصلوا فى الجامعة وبيتحرموا من دخول الإمتحانات.
عندما وعينا ماحولنا وجدنا إسرائيل تحتل فلسطين وفى نفس الوقت الذى يضرب ويقتل فيه الفلسطينين الرؤساء العرب يجلسون يبتسمون لرؤساء اليهود والأمريكان وأل إيه بيدفعوا عجلة السلام
ربنا يعنهم بيتعبوا والله
كبرنا ودخلت الجامعة وحلمت زى غيرى بالنشاط الطلابى وإتحاد الطلبة والإنتخابات والأسر والجوالة والقصص الحلوة اللى كنا بنسمعها عن الجامعة والحركة الطلابية
دخلت وأنا بحلم أترشح فى إتحاد الطلبة لقيت وأنا فى سنة رابعة كنت بحلم بس تنزل قائمة بأسماء من تقدموا للترشيح وإسمى مايكونش موجود فيها بس أشوف القايمة الإبتدائية دى شكلها عامل إزاى مش أشوف إنتخابات أشوف بس ورقة الإعلان عن الإنتخابات
دخلت الجامعة وأنا راسم صورة كبيرة لأستاذ الجامعة إتغيرت بعد أول إسبوع
لما أنا كطالب ألاقى أستاذ ورئيس قسم فى كلية القانون بيقولى إنت يابنى مفتكر إن حد يقدر يغيرالوضع السىء اللى إنت بتتكلم عنه لا إنت تقدر ولا أنا أقدر إحنا بتيجى لنا أوامر لازم ننفذها
لما أشوف أمين شرطة ملوش لازمة بيوجه عميد الكلية ويطلع له المكتب يقوله أوامر تحوز قوة الأمر المقضى زى ماعلمونا أساتذة المرافعات
جيل لقى الحشيش متوفر زى البنبونى فى الأول كنت مفتكر إن الموضوع ده فى بلبيس بس لكن بعد كده إكتشفت إن الموضوع معمم
أعتقد بعد اللى بيحصل لينا ده كله لازم نبقى تايهين ومش عارفين منين بيودى على فين
وطبيعى جدا إن يبقى قدوتنا إنريكى إجلاسيس وريكى مارتن وبيكهام وعمرو دياب
طبيعى جدا إنك متلاقيش حد عارف مين يحى عياش وعز الدين القسام
طبيعى جدا إن يطلع مننا ناس تمشى فى مظاهرات عشان تامر حسنى فى الوقت اللى بيتحاكم فيه العلماء وأساتذة الجامعة ظلما وزورا ومفيش حد يتحرك
طبيعى جدا لما كنا بنقول لزمايلنا فى الجامعة عايزينك تشارك معانا فى نهضة بلدنا أو تمشى معانا فى مظاهرة عشان قانون الطوارىء أو فلسطين يبصلك بإستغراب وكأنك جاى من كوكب تانى
إحنا جيل إتنزعت منه الرجولة والنخوة رغما عنه وأجبرنا على كره بلدنا وتاريخنا
نزعوا منا رجولتنا ونخوتنا وسلبوا عقلنا
من خلال إعلامهم وتعليمهم وظلمهم
بالظبط زى سمبا فى فيلم الكارتون الأسد الملك لما إتربى وسط النعاج بالرغم من أسد فأخذ عنهم طباعهم ولما كبر ورجع عشان يسترد مملكته كان عليه أن يواجه المفسدين من الأسود أبناء جلدته
لكن
هو أسد فى شكله فقط
لايستطيع أن يزأر، أظافره مثل أظافر الأسود لكنه لا يستطيع إستخدامها فى الخدش والإنقضاض
فهو قد تربى على النعومة ولم يحيا حياة الأسود من قبل
ولما بدأ تيمون وبومبا يثيروا الأسد بداخله بدأ وبالتدريج يسترد الأسد سمبا وأستطاع أن يسترد مملكة والده
إحنا كمان محتاجين حد يثير معانى الإنسان اللى إتقتلت وإندفنت بداخلنا
محتاجين من يثير معانى الرجولة بداخلنا بدل من لعن هذا الجيل ولعن ضعفه
والترحم على الأجيال السابقة
أخيرا وعشان انا عارف إن فى ناس كتير مبتحبش نظرية المؤامرة ومبتحبش تفسر الأمور من خلالها لكن هو الواقع
وإن كان دا الواقع
إحنا كمان إستسلمنا لواقعنا السىء ومحاولناش نغير أوضاعنا
كنا ادوات إستقبال جيدة لكل ماهو سىء